لَمَّا كان “الاجتهادُ الإسلامي المعاصر” غيرَ قاصرٍ – قطعاً- على “الاجتهاد الفقهي”، كانت هذه الدراسة التي تقدم “اجتهاداً إسلامياً معرفياً تأسيسياً أولياً” [1] لمقاربةِ قضيةٍ من كبريات قضايا العرب والمسلمين، في عصرنا هذا بالذات، قضية تحديد وبيان وجلاء “أهم الأسباب والمنابع والمناخات المُؤَسِّسَة والمُجّذِّرَة لروح الاستبداد/ الدكاتورية/ التسلط ولقابليتنا المجتمعية الفائقة له”؛ لأن اهتداءنا

The post الأسباب والمناخات المؤسسة للاستبداد ولقابليتنا له بيننا ؟ (1/ 4) appeared first on ساسة بوست.