أذكر أنني قرأت “عبقرية عمر” للعقاد في إجازة الصف الثاني الثانوي، وقبل بدء الدراسة؛ لأنها كانت مقررة علينا في الثانوية العامة في العام الدراسي 1980م – 1981م. وفي إجازة العام الدراسي التالي، قرأت بقية العبقريات ما عدا عبقرية المسيح التي بحثت عنها أمس في الشبكة العنكبوتية.   وأثناء تحميل كتاب عبقرية المسيح، ترحمت على العقاد

The post صُول الأدب العربي appeared first on ساسة بوست.