أحب وفيق الفرماوي. أحب كلابه، وثعابينه، وسحاليه، وأفخاخه، وأسلحته القديمة، سكاكينه الصدئة، ونصاله الحادة المدببة المصوبة نحو رقبة قارئ مجهول. أحب سمومه التي ترشح بين السطور، يتسرب الموت منها إلى شفتيك شيئا فشيئا حين تبلل سبابتك لتقلب الصفحات. ولأن نصوصه تعتمد على التكثيف، فإن صفحة واحدة لابد أن تحتوي على جرعة كافية لاغتيالك. وفيق لا

The post بعد مرور عشر سنوات على رحيله: وفيق الفرماوي، غياب الكاتب وحضور القتلة appeared first on ساسة بوست.