تتَفاوتُ الأحزابُ والجَماعاتُ ذات الخلفيّات الأيديولوجيّة في الصّيرورةِ التّاريخيّةِ والفِكريَّةِ لِتَشَكُّلِها؛ فَمِنَ الأحزابِ ما تَتْشَكَّلُ بِفعلِ الحاجَةِ المُجتَمَعيّةِ ثُمّ تُطَوِرُ مَنهَجيَّةً فِكريّةً وهويَّةً خاصَّةً بِهِا، ومِنها ما تَتَشَكّلُ على أثرِ نُضوجٍ وسِجالٍ فِكريٍّ طويلٍ، وهذا غالِبًا ما يَنشأ في بيئةٍ ناضجَةٍ فِكريَّا. ومِثالُ الحالَةِ الاولى، الخوارِجُ، فإنّ الخوارجَ قبلَ مَعركَةِ النّهروان لَم يَكونوا
The post استِنطاقُ الفقهُ السّياسيُّ والرَّاهِنُ العربيُّ appeared first on ساسة بوست.