أثارت صورة طفل سوري غريق على شواطئ تركيا شعورا بالغضب والفاجعة بعد انتشارها الواسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، واعتبر المتابعون أنها تلخص مأساة اللاجئين وتنذر أوروبا للكف عن تجاهلهم.