حاذروا أن توقظوه غسان شربل الجمعة، 04 سبتمبر 2015 01:35 ص للوهلة الأولى حاولت ألا أصدق. قلت غلبه النعاس فنام. لا ثقوب في ثيابه. ولا آثار تعذيب. ولا غرابة أن يرتمي طفل سوري على شاطئ تركي. وكدت أقول حاذروا أن توقظوه. أوقفوا قليلاً دوي المدافع. وهدير الطائرات. و»زغردة» البراميل. والصواريخ الفراغية. والسيارات المفخخة. والأحزمة الناسفة. ...
حاذروا أن توقظوه فقد يروي أهوال بلاده وينتبه أن قارب سورية نفسها انقلب..وأن صورته ستحتل الصفحات الأولى