كنت صغيرًا عندما نزلت أختي باكية صارخة من سطح منزلنا، نزلت تصرخ من أثر لدغة لدغها إياها أحد الدبابير، حيث كان هناك عش كبير للدبابير على سطح المنزل.   لما رأيت أختي تصرخ باكية أخذتني الحميّة، وهرولت مسرعا إلى أعلى لآخذ بالثأر، أمسكت في يدي عصا، وأخذت أحطم في العش، وأنا أصيح صيحات

The post عرايا في عش الدبابير appeared first on ساسة بوست.