في أكتوبر الماضي، علقت الحكومة الأمريكية تمويل نوع من البحوث العلمية حول إنفلونزا الطيور المعروفة باسم دراسات “كسب الوظيفة”. ينطوي هذا النوع من البحوث على خلق أشكال معدية أكثر لمرض إنفلونزا الطيور الحاد في المختبر لمعرفة ما هي التغيرات الجينية المطلوب إدخالها على سلالة الإنفلونزا المسببة للوباء. ويتزامن منع التمويل عن مثل هذه الدراسات مع
The post فورين أفيرز: إلى أي مدى قد تصل خطورة الهندسة البيولوجية والتلاعب بجينات البشر؟ appeared first on ساسة بوست.