أصبح نادي ريال مدريد الأسباني، من أكثر المتضررين من فترة الراحة الدولية الأخيرة، بعدما تأكد فقدانه لواحدا من أبرز نجومه بسبب الإصابة، وهو الكولومبي جيمس رودريجيز.