يصعد مارك وبجواره (بانورو) الشيربا الأصيل في جو ليس (أشبه بـ) وإنما هو (الجحيم البارد) حرفيًا، يصعدان ليقابلا أول شخص متجمد في سلام، مستلقيًا على جانبه بينما بطانة بنطاله الواقي من البرودة تتطاير في كل مكان، يسيران أمتارًا قليلة أخرى بصعوبة بالغة ليقابلا امرأة مستلقية تحيط نصف جسدها الأعلى بعلم بلدها (كندا)، تتطاير أطراف العلم
The post عن الشغف والرياضات الخطرة، لماذا يجازف بعض الناس بحياتهم؟! appeared first on ساسة بوست.