أقتلني أيها الحاكم لكن لا تقتل وطنيتي!

أردتُ أن أقنع صديقي بعدم الهجرة، فدار حوار بيني وبينه، سألته: لماذا أنت مصر على الهجرة؟ أجابني: أبحث عن مستقبلي! وسبحانه وتعالى يقول:(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ