رحل عبد الرزاق عبد الواحد حاملا وجع بغداد والعراق والعراقيين أمير الشعراء ظل لآخر لحظة من حياته يبكي بغداد ووطنه أعذب القصائد الصادقة , تمنى كما غيره من المبدعين المقموعين هامات الوطن أن يعود لبغداد حبيبه لكن الموت خطفه في المنفى  هديته لبغداد قصيدته ( سلام على بغداد ) وبغداد تقول له سلام عليك يا شاعر ...