الدول الغربية رفضت المبادرة الروسية لانها تنفذ مخططا لتدمير سورية بعد العراق، وبذر بذور الفتنة الطائفية لتمزيق الوحدتين الجغرافية والديمغرافية لهاتين الدولتين، علاوة على ليبيا واليمن، وانهاك الجيوش العربية جميعا في حروب استنزاف، وبما يؤدي في نهاية المطاف الى تأمين تفوق اسرائيل عسكريا، وتعزيز وجودها في المنطقة. كتب عبد الباري عطوان في صحيفة الرأي …
عطوان:رئيس فنلندا نزع ورقة التوت عن عورات الغرب وأدواتهم العربية وكشف مخططهم لتفتيت العراق وسوريا