تأتي أهميةُ هذا التساؤل, في إطار الكتابات الفكريّة, من جهتين:     الأولى: جهة المنتجِ “الكاتب”: فإمّا أن يكون الدّافعُ وراء ما يكتبه دافعًا عاطفيًّا حماسيًّا, أو أن يكون دافعًا عقليًّا.     الثّانية: جهة المتلقّي: “القارئ”: ويتحدّدُ موقفَه من التلقّي تبعًا لجهة المنتج, فإنْ كان دافعه عقليًّا فإنَّ عقلَ القارئ هو الذي سيتلقّى

The post “الإعلان الإسلامي “: ثورةُ عقلٍ أمْ ثورةُ عاطفة؟ appeared first on ساسة بوست.