محطات وأنابيب المياه أصبحت موطنا للديدان مما جعل المياه غير صالحة للشرب، الأمر الذي يبشر بكارثة صحية بعد ازدياد ملحوظ لحالات الإسهال والدويسنتاريا بين سكان تلك المنطقة.