بعد مرور ما يقارب الـ 5 سنوات من إصرار المملكة السعودية على رحيل بشار أولاً، كضرورة لحل الأزمة السورية، ووقف “معاناة الشعب السوري المستمرة” بسبب بقاء بشار، ورفضها أي حلول دون ذلك بدأ الموقف الغربي يتغير من “التضامن” مع هذا الإصرار على مضض إلى الإعلان عن خروجها على “النص”، خاصة وأنها بدأت تدفع ثمن موقفها هذا مع اللاجئين …
ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تتخلى عن تضامنها مع #السعودية باسقاط الأسد بحجة داعش واللاجئين