قالت زميلتنا في المكتب: “سوف أنتقل من منزل والديّ” فصرخنا في صوت واحد “لاااااااااا”. فالفتاة في العشرينيات من عمرها تكون مثل الزهرة المتفتحة ذات مكنون جميل؛ لم تتعرض لقسوة الحياة؛ فتعرف الطرق الوعرة التي قد تضطرها الحياة إلى أن تسلكها، وبينما تسعى وراء حريتها واستقلاليتها تريد أن تقترف الأخطاء الخاصة بها، وحدها حتى

The post مترجم: على لسان الشابات العازبات: الجانب السيء للعيش بمفردنا في مصر appeared first on ساسة بوست.