إذًا للعامِ الثالثِ على التوالي ترسُمُ الإدارة الجامعية – في ظاهر الأمر- السياسية في جوهره! ترسُمُ مسارًا واحدًا لا ردةَ عنه ولا حيدة، مسارًا توصيفه الأدق أنه تسطيح وتهييف للنشاطِ الطلابي داخل السور، في ظل محاولاتٍ حثيثة لاحتواء الفضاء العام داخله ورسمِ خطوط حمراء عريضة لا يُسمحُ بتجاوزِها مُطلقًا!            

The post الحركة الطلابية .. مستقبلُ بين الباهتِ والضعيف! appeared first on ساسة بوست.