للنائب الشاعر: عبد الهادي الحكيم

لِضِفافِ الغَديرِ أَسْرَجْتُ أَفْراسِي

ظَمِيئاً فَضَافَني السَّلْسَبيلُ

وَتَدَلَّتْ حَولي العَناقِيدُ تَسْقيني

وَأَرْخَى