يعيش العراق أضخم تحولاته في تاريخه الحديث منذ ١٩٢١؛ فالأحزاب الدينية الحاكمة التي أقرها الأمريكان في العراق بعد سقوط حكومة حزب البعث ٢٠٠٣، والتي قسمت العراق إلى هويات جزئية تابعة لها وصلت إلى أوج قوتها في عام ٢٠٠٦ وهزم الحراك العلماني والليبرالي فيها أمام طوفان “القومي” و”الطائفي”، وأمام هجمة ثقافية وسياسية وقمعية لترسيخ مفهوم “الهوية”

The post الدولة التوافقية وخطر تقسيم العراق appeared first on ساسة بوست.