بغداد – عادل كاظم كشفت وزارة الداخلية عن وجود عيوب تقنية في اجهزة السونارات حالت دون توزيعها في مواقعها المحددة ، واكدت استمرار العمل في خطتها بشأن استبدال قوات الجيش بقوات من الوزارة لاستلام الملف الامني في العاصمة بغداد.وقال مدير العلاقات والاعلام في الوزارة ابراهيم العبادي لـ (الزمان) امس ان (البلد يتعرض الى اشرس هجمة ارهابية على مر العصور وعلينا تجاوز تلك الازمة بأدوات مختلفة استخبارية ومعلوماتية وتقنية).واضاف ان (تلكؤ خطة نشر اجهزة السونارات كانت بسبب وجود خلل فني في العجلات حيث اثبتت الفحوصات تاثير الاشعاعات على مركبات الصالون الصغيرة فضلا عن تأثرها باجواء العراق المناخية لذلك تم ارجاعها الى الجانب البريطاني والامريكي للقيام بتعديلات ليصلح أستخدامها في السيطرات العامة دون اي اذى على سلامة وصحة المواطن).واوضح العبادي ان (العمل جار في خطة نشر قوات الشرطة الاتحادية والمحلية بدل قوات الجيش وتسلمها الملف بالكامل لكن هناك بعض الصعوبات سيتم تجاوزها في الايام المقبلة وفقا لخطط زمنية مسبقة).وقال عضو مجلس محافظة بغداد معين الكاظمي لـ (الزمان) امس ان (اهم سبب في تلكؤ الخطط الامنية هو وضع قيادة العمليات بيد الجيش في حين ان اغلب القوات المشاركة هي من الشرطة بتقدير اكثر من 90 بالمئة مما سبب خلق ارباك كبير لذلك يجب ان تصحح الامور وان يكون وزير الداخلية هو المسؤول عن الامور وعلى الملف الامني لمحاسبته وعدم قدرته على التذرع بأي ذريعة في حالة وجود اي خرق امني).وتابع ان (قوات الجيش سيتم نشرها في حدود المحافظة وفي حال وجود اي مهام قتالية يتم استدعاؤها على الفور بأمر من رئيس الوزراء حيدر العبادي).واوضح الكاظمي ان (اجهزة السونارات تم استيرادها في الدورة السابقة لوزارة الداخلية وتم نصب بعضها في الحلة بمحافظة بابل لكن هناك ملاحظات بشن عملها بعد الكشف عن ضرر الاشعاعات الموجوده فيها).واشار الى ان (الوزارة لديها خطط لاستبدال الاجهزة اوصيانتها بما يتناسب مع اجواء العراق فضلا عن نشر الكلاب البوليسية وعناصر مخابراتية).واكد ان (هناك خطة جديدة ستطبق في الكاظمية وهي عبارة عن بوابات الكترونية ستعتمد على البصمة والتدقيق لاهالي الكاظمية وفي حال نجاحها ستعمم على كل المناطق الاخرى).وقال النائب عن التحالف الكردستاني ماجد شنكالي في تصريح امس ان (المنطقة الخضراء تعد قلب العراق السياسي وتضم رئاسة مجلس الوزراء واغلب القيادات الحكومية وان هذه المنطقة ستكون معرضة للهجمات وهناك تخطيط كبير من الارهابيين لدخولها).واضاف ان (اي استهداف للمنطقة الخضراء سيؤثر على الوضع الامني في عموم العراق وعلى الوضع السياسي والحكومة العراقية امام دول العالم).ملفتا الى ان (اغلب الوفود الدولية لن تستطيع الحضور الى بغداد للقاء القيادات العراقية اذا ما تم استهداف المنطقة الخضراء).داعيا العبادي الى (تهيئة جميع مستلزمات الامن والطمأنينة لجميع ساكني المنطقة الخضراء عند فتح طرق اخرى).