بقلم:محمد حسن الساعدي

بعد مرور ١٢ عام على اسقاط القوى الغربية بقيادة اميركا للنظام الصدامي، وسيطرتها على القرار السياسي في البلاد، والاخيرة تحاول ابقاء قوة تأثيرها فاعل