ليس لتقرير الحرية الدينية العالمية أي تأثير مباشر على السياسة الأمريكية تجاه الدول التي تتم دراستها، ولكن عادة ما يكون بمثابة مرجع للدبلوماسيين والناشطين الذين يضغطون من أجل التغيير.