يُشبِّه كيركجارد إحساس النبي بإحساس المُهرِّج الذي يصعد إلى خشبة المسرح ذات يومٍ ؛ ليُبهجَ الجماهير، فإذا به يرى نارًا تَشتَعل من ورائهم، فيصرُخ فيهم ليهربوا، وكلما عَلَت صرخاته عَلَت ضحكاتهم وازدادوا بهجة وسرورا. يريد كيركجارد أن يخبرنا في حضرة هذا المشهد البانورامي أن مفارقةً مأساوية تحدث هنا، وهي أننا ننظر “إلى” الأنبياء ولكن

The post إبراهيم ذلك الذي يُؤمن! appeared first on ساسة بوست.