اکتشفت وکالة ناسا ثقباً عملاقاً بحجم 50 کوکب أرض وعلى شکل بقعة داکنة، تعرف باسم "الحفرة الإکلیلیة"، ینفث تیارات عالیة السرعة من الریاح الشمسیة، ووجدت الوکالة الأمریکیة أن الثقب یتسبب أیضاً فی حدوث العدید من العواصف المغناطیسیة التی تضرب الأرض، وبالرغم من حجمه الهائل، إلا أن علماء الفلک قالوا إن تلک العواصف غیر ضارة على البشر على وجه الأرض، لکن انبعاثاتها یمکن أن تتداخل مع اتصالات الأقمار الاصطناعیة، وبعض الإشارات اللاسلکیة.