طالما حاول مبدعونا توجيه أنظار المترجمين الغربيين إما بآراء غير تقليدية تجعلهم ينجذبون نحوهم، أو بأعمال تحاكي الثقافة الغربية، لكنهم غفلوا أن الآخر دائمًا ما يستميله الغريب المختلف، وطبيعة الشيء دائمًا أنه ينجذب لنقيضه ويظهر هذا المثال جليا في المغناطيس، ولذلك إن المتابع الجيد لسير حركة الترجمة الغربية لأدبنا العربي يعرف لماذا نجح أديب

The post المتلقي الغربي والأعمال العربية appeared first on ساسة بوست.