في الأيام الأخيرة للسلطنة وفي خضم الصراع بين السلطان المدعوم من الانجليز وبين خصومه في انقره، فإن أحد أسباب هزيمة السلطان وانتصار مصطفى كمال(اتاتورك) واستبدال اتفاقية سيفر (المذلة) باتفاقية لوزان، هو التدخل العسكري الروسي لصالح كمال.