الحكومة الليبية تحاول استرجاع الطائرة التي أرسلتها للصيانة، بينما تبدأ شركة الخرافي الكويتية محاولة الحصول عليها وبيعها في المزاد لاسترداد ديون في ذمة النظام الليبي السابق.