قبل كل شيء أفوت على اللغة، التي بقيت باكراً لم يمسها بشر منذ قريش وما قبلها من وشيش. لم يدخل عليها فحل لا يخاف جلاوزة العروبة ولا كهنة الدين، من الذين يعتاشون على حيض اللغة، لكي تلد لنا اطفال مفردات وكلمات جديدة حتى يمتلئ البيت العراقي بأولاد يحاكمون الماضي وسر تخلف الناطقين بها لأنهم يقدسون ...
ترف مناخ الكتابة عندنا