مئات الباحثين البريطانيين أعلنوا أنهم لن يقبلوا أي دعوة لزيارة المؤسسات الأكاديمية والبحثية الإسرائيلية، ولن يشاركوا في المؤتمرات العلمية التي تمولها إسرائيل أو منظمات موالية لها.