ذكرنا في مقالات سابقة كيف أخرج الإسلام خير أمة للناس، وحاولنا استقراء هذا في بناء الإسلام للفرد والمجتمع والسلطة، ثم أردنا أن نثبت بأن الإنجاز الإسلامي، لم يكن فقط على مستوى البناء والنظرية التي تفوقت على الفلسفات والمناهج البشرية الوضعية، بل كان في تحويله هذا البناء النظري إلى واقع عملي، وقد قدَّمنا في المقال السابق
The post في العطاء الحضاري الإسلامي للإنسانية بأقلام المستشرقين appeared first on ساسة بوست.