بعد تصفية عبد الحميد أباعود، انطلقت الأجهزة الفرنسية والدولية في التخطيط لتصفية الأربعة الباقية من شبكته التي تشرف وتخطط لتنفيذ عمليات كبرى في فرنسا وأوروبا مثل الهجمة