حسن خضر * ذكرنا أن منتجي ومستهلكي خطاب الإسلاموفوبيا، في الغرب، وهم اليمين الديني والقومي المتطرّف، أقرب إلى الإسلاميين، في العالمين العربي والإسلامي، منهم إلى مواطنيهم الغربيين من الليبراليين والاشتراكيين الديمقراطيين واليساريين الجدد، وأحزاب المسيحية الديمقراطية (وهي علمانية بالمناسبة). ولعل أوجه القرب أبلغ ما تكون في النظرة المشتركة إلى مركزية الدين والعائلة في الحياة الاجتماعية. ...
إسلاموفوبيا وخضوع (2-2)