يمثل مؤتمر الرياض، فرصة ثمينة لتوحيد صف المعارضة السورية، وتحديد وفد رسمي يمثلها في مباحثات فيينا، وهو الأمر الذي يتعارض مع المصالح الإيرانية التي تعول على انقسام المعارضة لتقوية موقف الرئيس السوري بشار الأسد في المباحثات المرتقبة.