بسيط في شكله عظيم في شأنه.. كم عبرنا به عن مكنونات نفوسنا وخلجات صدورنا، وبه تعلمنا وأبصرنا نور العلم، وبه سُطرت حضارات وقامت ممالك وإمبراطوريات، وبه جُمع حصاد العلوم والمعارف والأفكار والأشعار. إنه «القلم» الذي أقسم الله عز وجل به في كتابه، لعظم قدره وخطورة أمره، فما أكثر من نشروا بالقلم الخير المديد، وأيضًا هناك
The post القلم.. رسول ضمائرنا appeared first on ساسة بوست.