رُبما لو كان عنوان المقال (الله الذي لا نعبده) فقط لكان رد أنا أعبد الله طبعًا، ورُبما لو كان العنوان (يا عزيزي كُلنا عبيد) فقط، لتبادر إلى ذهن القارئ بدايةً رد سريع “أنا حُر طبعًا” ، وأقول إنما اخترت العنوان لأقول لك لست حُرًا، ومع ذلك لست عبدًا. لاشك أن جميعنا عبيد لأن العبودية رغبةٌ
The post الله الذي لا نعبُدُه (1) appeared first on ساسة بوست.