حسناء ستينية بديعة، اتخذت الفضة من شعرها – المصفف بعنايه لافتة – ممثلاً لها، تلفتك تلك الجدية والبساطة في نظراتها وكأنها قادرة على أن تؤلف بين التضادات في انسيابية، تأسرك صفاء ابتساماتها وضحكها . الرفيقة قدوة لجيل اتخذ منك الأم والصديقة والجدة بعض الأحيان، أسرت قلوب الجميع بكتاباتك وبوجودك وبتلك العائلة البديعة التي جلت يد
The post في الذكرى الأولى، ما لم يمهلنا القدر لقوله appeared first on ساسة بوست.