كالعادة، أنا في هذه المقالات، أدوّن أفكاري وعاطفتي في آن واحد، ولا أستطيع فصل إحداهما عن الأخرى. لذلك سأبدأ بالجزء العاطفي: منذ أربعة أعوام تحديدًا، مثل أي بنت تكبر وتبلغ بدأ وعيي بجسدي يتشكل، أو بمعنى أدق: وعيي بـ”الألم الجسدي”، الألم العميق، الذي يحتل المشهد فجأة وبدون مقدمات. حالة عامة من التوتر المنبعث من الجسد
The post عن الجسد: كتلة الألم ومحاولات الخلاص appeared first on ساسة بوست.