أما قبل يدَّعي والدي ووالدتي أن أخي الصغير ذا الـ 17 عامًا ما زال طفلًا صغيرًا، مما يعطي له الحق في تبرير أي تصرف تحت غطاء صِغَر السن!حقًّا يا أبي؟ أأخي الشاب ما زال صغيرًا؟ فهل كان “محمد الفاتح” – ذو الـ 20 عامًا إلا قليلًا – صغيرًا حينما أصبح قائدًا وفاتحًا وحاكمًا بالقوة والعدل؟!
The post أن يكون أخوك مراهقًا.. «في بيتنا مراهق» appeared first on ساسة بوست.