1) مؤكد أني لا أحن له شخصيا، ومؤكد أني أحن لأيامه قطعا؛ فأيامه هي طفولتي ومراهقتي وبعض شبابي، فكيف لا يقع الحنين؟   والحنين قادني لأصبح أحد مدمني أوبريت: “اخترناه”، وتحديدا تلك الجملة المخلصة الفذة التي تصف بدقة هوان الدنيا على المصريين، “واحنا معاه لما شاء الله”! كيف لا أحن؟ وصوره كانت في

The post «مبارك» و«روبي»، وأشياء أخرى appeared first on ساسة بوست.