د.يوسف السعيدي

ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...وسويداء القلب اكتوت بنار شب لظاها...ودموع

جرت دماً..مطرقة