وتلك شدة ..تكشفت فيها معادن الناس وتوجهات الاحزاب واخلاق القادة والرموز.. وتلك محنة لوطن توالت عليه المحن عبر التاريخ ..ومامن محنة الا وتركت في نفوس العراقيين دروساً وعبراً وبات المسلم والمسيحي واليزيدي والتركماني والصابئي يميز بين من هو ينتمي للعراق ومن هو لاينتمي او لايريد ان ينتمي ..وعند الشدائد يعرف الرجال وتتكشف المواقف ويصطف الصديق ...