الصراع السياسي المحتدم في الجزائر منذ أسابيع، يدفع سفراء دول غربية كبرى إلى التشاور مع الأحزاب المناهضة لنظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، فيما تنظر الحكومة لهذه التحركات بقلق شديد.