السيارات تعود للمرور في شوارع حمص وتنير أضواء عيد الميلاد الكنائس العتيقة ومداخل الفنادق الأنيقة، لكن في مقابل ذلك هناك أيضا زوايا مظلمة؛ كئيبة في ثالث أكبر المدن السورية.