منذ 2 دقيقتين، 20 ديسمبر,2015

يخشى الكثير أن تسقط ليبيا في سيناريو “الصوملة” في ظل استمرار العداء بين الفرقاء الليبيين المتحاربين، ما قد يجعلها بمثابة ثقب أسود يهدد المنطقة المغاربية برمتها، وتتحول إلى وكر لـ”الإرهاب”، الذي قد يتخذها معقلا له لتدريب الشباب المستقطب وتمويل أنشطته إن سيطر على آبار النفط هناك.

لكن ليست ليبيا المشكلة الوحيدة التي قد تواجه استقرار المنطقة المغاربية فحسب، فاستمرار نزاع الصحراء وتزايد معارضة بوتفليقة المريض في الحكم وانتعاش نشاط مهرّبي المهاجرين، كل ذلك قد يزيد من التحديات الأمنية التي تعترض منطقة المغرب العربي في 2016.

هل تتوقف الحرب الأهلية في ليبيا؟

استطاع الفرقاء الليبيون أخيرًا توقيع اتفاق لإنهاء الصراع حول السلطة في 17 ديسمبر 2015 بالصخيرات المغربية، وذلك بعد مجهودات إقليمية ودولية حثيثة تحت رعاية الأمم المتحدة، وقد لاقى الاتفاق ترحيبًا إقليميًّا ودوليًّا.