أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، إن طهران بدأت بتفكيك أجهزة الطرد المركزي غير العاملة (الإضافية) في المحطات النووية، مؤكداً أن الانتهاء من عمليات التفكيك سيتم خلال الأسبوع القادم بشكل نهائي.
وقال صالحي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء السبت، إن “الرئيس الإيراني حسن روحاني أبلغ هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بضرورة البدء بعملية تفكيك أجهزة الطرد المركزي غير العاملة وهو أحد الشروط التي تم التوصل إليها في الاتفاق النووي مع القوى الغربية الست”.
وتوقع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن توسع بلاده نشاطها النووي، منوها إلى أن النشاطات النووية الإيرانية ستتوسع بكل تأكيد وإن أحد هذه النشاطات يتعلق بمواد اليورانيوم الإستراتيجية وستعلن إيران أنباء سارة بهذا الصدد.
ورداً على سؤال حول فتح ملفات أخرى مثل ملف الصواريخ الإيرانية بعد إغلاق الملف النووي الإيراني قال صالحي “نحن لن نوقف برنامجنا الصاروخي، إن الدول الغربية تريد أن تمتنع إيران عن صنع الصواريخ القادرة على حمل الرؤوس النووية ونحن لم نكن في هذا الصدد ولن نكون”.
وبحسب الاتفاق الذي أبرم في 14 يوليو/تموز ستقلص إيران أنشطة برنامجها النووي تحت إشراف الأمم المتحدة لضمان ألا يستخدم البرنامج في إنتاج سلاح نووي مقابل رفع العقوبات التي عزلت طهران وأضرت باقتصادها.
وتعهدت إيران بخفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم بمقدار الثلثين لمدة عشر سنوات، وفق ما كشفت وثيقة إيرانية حول الاتفاق النووي.
وجاء في الوثيقة أنه “على مدى عشر سنوات سيبقى عدد أجهزة الطرد المركزي بحدود 5060 جهازا تقوم بعمليات التخصيب في موقع نطنز” و 1044 جهازا آخر تبقى في حال العمل إنما بدون تشغيلها في موقع فوردو.
وتمتلك إيران حاليا أكثر من 19 ألف جهاز للطرد المركزي بينها أقل من عشرة آلاف قيد العمل.