كل من يتابع المشهد الغرائبي الحالي، لا بد وان يصطدم بحجم التشرذم الهائل لشعوب وقبائل وملل هذا الوطن المنكوب بالتجارب الخائبة، فلاشيء بمقدوره الحصول على اتفاق يجمعهم في غالبية القضايا والاحداث، لكن هذه القاعدة تشذ عنها مؤسسة واحدة تفردت بكسب رضا جميع الكتل وحيتان المشهد الراهن، الا وهي نقابة الصحفيين العراقيين برئيسها المزمن والذي حصل ...