قوات عراقية بعد تحرير الرمادي
قوات عراقية بعد تحرير الرمادي

30-12-2015 19:26: آخر تحديث

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء استعداد منظمته للمساعدة في إعادة الخدمات الأساسية إلى مدينة الرمادي، والسماح للنازحين بالعودة السريعة إلى المدينة بعد استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقدم بان هذا العرض في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي زار الرمادي بعد أن تمكنت قواته من السيطرة عليها وطرد مسلحي داعش منها.

وقال بان إن استعادة الرمادي "نصر مهم"، مؤكدا على "الحاجة إلى اتخاذ إجراءات لاستعادة حكم القانون والخدمات الأساسية في الرمادي للسماح بعودة النازحين بالسرعة الممكنة".

تحديث: 19:23 تغ

أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمرا بتشكيل لجنة عليا لإعادة الاستقرار وإعمار مدينة الرمادي فورا.

وذكر بيان صادر عن مكتب العبادي أن محافظ الأنبار سيتولى رئاسة اللجنة التي ستضم في عضويتها وكلاء وزارات الدفاع والداخلية والمالية والكهرباء والإعمار والإسكان والتربية والصحة.

وأضاف البيان أن الوزارات المعنية ستتخذ إجراءات فورية لتأمين المدينة من الألغام والعبوات الناسفة وتوفير الخدمات الأساسية وإعادة الاستقرار، مضيفا أن ممثلي الوزارات سيتم تخويلهم بصلاحيات الوزير المختص لاتخاذ ما يلزم من قرارات.

بان يعرض مساعدة أممية لإعادة النازحين إلى الرماديقوات عراقية بعد تحرير الرمادي

وبحسب البيان فإن رئيس اللجنة سيتولى التنسيق المباشر مع مكتب رئيس الوزراء لضمان إنجاح إجراءات إعادة الاستقرار التي تنفذها خلية إدارة الأزمات المدنية في المكتب، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ودعم الدول المانحة.

وكان العبادي قد زار الرمادي الثلاثاء بعد يوم من إعلان الحكومة العراقية رسميا طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش وتفقد القطعات العسكرية.

المصدر: وكالات

كلمات رئيسية

العراق,الرمادي,داعش,تنظيم الدولة الإسلامية,حيدر العبادي,العبادي,رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي,إعادة إعمار الرمادي

شروط نشر التعليقات على الموقع:

الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"

للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع