
12
https://twitter.com/AbdoNasser24
أن تكون وطنيًّا اليوم، يعني أن تكون مناضلًا من أجل الديموقراطية *حسين آيت أحمد
بدأت الجزائر العام الجديد بتشييع جنازة الأب الأخير لثورتها المجيدة، الثورة التي استطاعت عبر نضال سنواتٍ وسنوات أن تصل بالجزائر لبرّ الاستقلال. هو حسين آيت أحمد، الذي كان أحد التسعة الذين فجَّروا ثورة التحرير الجزائريَّة. في منطقة القبائل كان الاستقبال، «الاستقبال» لأنّ آيت أحمد لم يعش في الجزائر مثلما عاشَ في المنفى، ولهذا قصَّةٌ أخرى.
استقبلت جثَّتهُ أوّلًا الحكومة الرسميَّة، التي لم يكن يومًا مؤيدًا لها، رئيس مجلس الأمة الذي ينوب عن الرئيس بوتفليقة، ورئاسة الوزراء بكل وزرائها، وكتيبةٌ من الحرس الجمهوري قامت بتأدية السلام الشرفيّ أمام نعشه، الذي حُمل على أكتاف ضباط الدفاع المدنيّ ملفوفًا بالعلم الجزائريّ. لم تكن هذه هي الجنازة بالطبع، كان هذا الاستقبال، الذي ربما لم يكن آيت أحمد يفضِّله، فقد كان يريدُ أن تكونَ جنازتهٌ شعبيَّةً في المقام الأوَّل. وهذا ما حدث.
الجنازة المهيبة: