علي لفته سعيد كنت أقتفي أثره.. أحاول أن أكون عارفاً بخطواته التي لا تمنح سوى إدراك كيف كان يتصرف.. ولماذا رافق من كان ندّه في رحلته.. كنت أتابعه كيف ينمو.. أعرف دقات قلبه وهو يجوب البراري يرعى الأغنام ويغني لحبيبةٍ مختفيةٍ في المملكة العظيمة.. قلت له: من أين تأتي ؟.. إلتفت ليسألني عن حجتي في ...